منتدى نجمة عين تادلس

مرحبا بكم في منتدى نجمة عين تادلس

كل عضو عنده 80 مساهمة في المنتدى سوف يتم وضعه مشرفا على اي قسم يريده بمراسلتنا عبر البريد الالكتروني abbassakaki@gmail.com

    يا معشر المؤمنات بيوتكن خير لكُن!

    شاطر
    avatar
    lamin

    ذكر عدد الرسائل : 45
    العمر : 32
    هل تحب منتدى نجمة عين تادلس : نعم
    مزاجي : :
    مهنــتــي : :
    بلدي : :
    نقاط : 83
    تاريخ التسجيل : 30/07/2009

    يا معشر المؤمنات بيوتكن خير لكُن!

    مُساهمة من طرف lamin في الأحد أغسطس 02, 2009 3:21 am

    قال الله - تبارك وتعالى – آمرا النساء بما فيه الخير والصلاح في الدنيا والاخرة : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}.

    «ومن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله – تعالى – مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة – والله أعلم – مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك.

    قال الله – تعالى -: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}.

    وقال سبحانه: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}.

    وقال – عز شأنه -: { لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ}».

    فقرار المرأة في بيتها بين أولادها، وقيامها بشؤونهم، وبما أمرها الله به تجاه زوجها وبيتها شرف عظيم يحفظ لها كرامتها وحياءها وعزتها وسكونها، وتتقلب فيه بأنواع الأجور الأخروية المقربة إلى رب الأرض والسماوات، كيف لا، وهي المدرسة التي تخرج العلماء والأدباء والأطباء.. وتخرج الصالحات القانتات العفيفات ليكن ربات بيوت يُتممن مسيرة العطاء والتضحية عبادة وطاعة لله.

    فعمل المرأة في بيتها لا يقوم به مئات الخدم، فهي الأم الحنون، والزوجة الصالحة، والمعلمة الناصحة المشفقة، والممرضة الرحيمة، والمربية الفاضلة، وأمينة السر، والمستشارة الصادقة، بفقدها وتخليها عن واجباتها تنهار الأسر، وإن كانت في الظاهر متماسكة، وتضيع القيم، وتنتشر الرذيلة، وتعم البلوى.

    وهو أمر (أعني خروج المرأة من بيتها لمزاحمة الرجال) طالما حرص ودعا إليه أعداء الإسلام، وبذلوا في تحقيقه الغالي والنفيس، قال أحدهم: «على النصارى ألا يقنطوا؛ إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوروبيين، وإلى تحرير نسائهم».

    وقد كان ما أرادوا فقد خرجت كثير من النساء المؤمنات إلى مزاحمة الرجال في أعمالهم، وفي طرقهم، وبقيت بقية صابرة مرابطة تقوم بواجباتها العظمى في بيوتهن لتكوين نواة المجتمعات الصالحة العاملة تنعم بالطمأنينة، ترجو ثواب الله وتخاف عقابه..

    فاصبري أخيتي فإن موعدك الجنة – إن شاء الله -.

    لا يخدعنك عن دين الهدى نفر

    لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا

    اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشيدا يعز فيه وليك، ويذل فيه عدوك، ويعمل فيه بطاعتك ورضاك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:20 pm